Technology

باركليز يستغني عن 5000 موظف لتسريع الذكاء الاصطناعي ورفع الأرباح

باركليز يستغني عن 5000 موظف لتسريع الذكاء الاصطناعي ورفع الأرباح
Technology — شرفي نيوز

— أعلن بنك باركليز (Barclays) في 13 فبراير 2025 عن إلغاء 5000 وظيفة، مع تسريع الأتمتة بالذكاء الاصطناعي لخفض نسبة التكلفة إلى الدخل، مما يشير إلى تحول هيكلي في استراتيجية التوظيف بالقطاع المصرفي الأوروبي حيث تعطي البنوك أولوية لإنفاق رأس المال التقني على توسيع القوى العاملة، مع ترقب المستثمرين لتحسن الهوامش.

تأثير إعادة هيكلة باركليز بالذكاء الاصطناعي على القطاع المصرفي الأوروبي

يمثل خفض 5000 وظيفة — نحو 5% من القوة العاملة العالمية لـ باركليز — أحد أوضح الالتزامات من بنك أوروبي ذي أهمية نظامية لاستبدال العمالة البشرية بالذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. وعلى عكس موجات الرقمنة السابقة التي وضعت التقنية فوق العمليات الحالية، تشير هذه الخطوة إلى إعادة هندسة جذرية لوظائف المكاتب المتوسطة والخلفية، من مراقبة الامتثال إلى تحليلات الاكتتاب الائتماني.

بالنسبة للقطاع، فإن القراءة المتقاطعة ذات دلالة كبيرة. فقد وجه نظراء أوروبيون مثل دويتشه بنك (Deutsche Bank)، وإتش إس بي سي (HSBC)، وبي إن بي باريبا (BNP Paribas) لتحقيق مكاسب كفاءة مماثلة، لكنهم كانوا أبطأ في تحديد حجم الاستغناء عن الوظائف. وتجبر تحديدات باركليز الدقيقة على إعادة معايرة أهداف الإجماع لنسبة التكلفة إلى الدخل عبر مؤشر ستوكس 600 للبنوك (STOXX 600 Banks). سيراقب السوق الآن ما إذا كانت الوفورات المتوقعة — المقدرة داخلياً بـ 1.5–2 مليار جنيه إسترليني سنوياً بحلول 2027 — ستتحقق دون المساس بالمرونة التشغيلية أو إثارة رد فعل تنظيمي على إسناد وظائف حرجة إلى نماذج خوارزمية غامضة.

"تعكس هذه الخطوة تحولاً أوسع في القطاع حيث لم يعد نشر الذكاء الاصطناعي تجريبياً بل أصبح رافعة أساسية للعائد على حقوق الملكية. المخاطر ليست في التقنية ذاتها، بل في فجوة التنفيذ بين التحقق من النماذج وبيئات الإنتاج الحية حيث يمكن أن تؤدي جودة البيانات وانحراف النموذج إلى تآكل الوفورات المتوقعة." — إيلينا موريت، محللة البنوك الأوروبية

كما تتغير ديناميكيات تخصيص رأس المال. فقد تدعم القاعدة المصرفية المحررة توزيعات أرباح أعلى أو إعادة شراء أسهم، وهو مطلب رئيسي من حملة الأسهم المؤسسيين المحبطين من خصم التقييم المستمر للقطاع مقارنة بنظرائه الأمريكيين. ومع ذلك، ستثقل رسوم إعادة الهيكلة المقدمة — المتوقعة بين 500–800 مليون جنيه إسترليني — على أرباح المدى القريب، مما يخلق صفقة كلاسيكية "ألم الآن، مكسب لاحقاً" تختبر صبر المستثمرين في بيئة أسعار فائدة صاعدة حيث تتلاشى رياح الهامش الصافي للفائدة.

أبرز استنتاجات لمستثمري أسهم البنوك

  • راقب مسار نسبة التكلفة إلى الدخل ربع السنوي بحثاً عن دليل على أن الوفورات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي تتدفق أسرع من رسوم إعادة الهيكلة.
  • قيّم إفصاح الإدارة عن أطر حوكمة النماذج — قد تعوض الغرامات التنظيمية بسبب التحيز الخوارزمي أو الفشل مكاسب الكفاءة.
  • ترقب إعلانات المنافسين التي تسرع برامج مماثلة؛ فموجة على مستوى القطاع ستضخم الضغط الانكماشي على أجور الخدمات المالية.
  • حلل معدل إعادة استثمار رأس المال الموفر: عوائد المساهمين مقابل إنفاق رأس المال التقني ستشير إلى ثقة الإدارة في ارتفاع مستدام للعائد على حقوق الملكية.

الأسئلة الشائعة

كيف سيؤثر استثمار باركليز في الذكاء الاصطناعي على نسبة التكلفة إلى الدخل؟

يستهدف باركليز نسبة تكلفة إلى دخل دون 50% على المدى المتوسط، انخفاضاً من أوائل الخمسينيات حالياً. أتمتة العمليات اليدوية في العمليات والامتثال هي الرافعة الأساسية، لكن التحقق يعتمد على سرعة الهجرة وتجنب اختناقات تكامل الأنظمة القديمة.

ماذا يعني هذا لاتجاهات التوظيف في القطاع المصرفي الأوروبي؟

تشير التخفيضات إلى انخفاض هيكلي في الأدوار المصرفية متوسطة المهارة عبر أوروبا. في حين قد يرتفع التوظيف في المكاتب الأمامية والمهارات التقنية العالية، من المرجح أن ينكمش صافي التوظيف في القطاع حيث يتعامل الذكاء الاصطناعي مع المهام المعرفية الروتينية التي كانت تُسند للخارج أو تُأتمت عبر نصوص برمجية أساسية.

المصادر