Economy

تراجع مشتريات الحلفاء من السندات الأمريكية 60% يرفع العوائد ويضعف الدولار

تراجع مشتريات الحلفاء من السندات الأمريكية 60% يرفع العوائد ويضعف الدولار
Economy — شرفي نيوز

تراجع مشتريات الحلفاء من السندات الأمريكية 60% يرفع العوائد ويضعف الدولار

قلصت الدول الحليفة مشترياتها من سندات الخزانة الأمريكية بنسبة 60% في الأشهر الأخيرة، حسب تقرير بلومبرغ، مع قيادة المستثمرين الآسيويين لهذا التراجع. يضغط الانسحاب الحاد على العوائد طويلة الأجل للصعود ويقوض مرونة الدولار مع اتساع العجز المالي، ما يجبر الأسواق على إعادة تقييم مرونة الطلب السيادي.

تأثير السوق والسياق العالمي: منحنى العائد ينحدر مع انكماش الطلب السيادي

يمثل الانهيار بنسبة 60% في مشتريات الحلفاء من السندات تحولاً هيكلياً، وليس مجرد تدوير تكتيكي. المؤسسات الرسمية الآسيوية — التي كانت تاريخياً صانعة الأسعار الهامشية في الطرف الطويل — تقوم بالتنويع نحو الذهب، وديون الوكالات، وبدائل العملة المحلية. يأتي هذا الانسحاب بالتزامن مع تشديد البنك الفيدرالي الكمي وتوقعات مكتب الميزانية الكونغرسية بعجز يتجاوز 7% من الناتج المحلي الإجمالي حتى 2034.

صعدت عوائد 10 سنوات بالفعل 35 نقطة أساس منذ بدء تباطؤ المشتريات، ما دفع منحنى 2s10s نحو المنطقة الإيجابية لأول مرة منذ 2022. محى مؤشر الدولار (DXY) مكاسبه لعام 2026 إذ فشلت العوائد الحقيقية في تعويض علاوة المخاطر المالية. تتغير الارتباطات عبر الأصول: مبيعات السندات لم تعد تثير عروضاً تلقائية على الدولار، ما يكسر قاعدة استمرت عقداً.

"عندما ينكمش أساس المشترين التقليديين بهذه الحدة، يصبح المشتري الهامشي مجتمع صناديق التحوط — وهم يطالبون بعلاوة أجل تعكس المسار المالي، لا السياسة النقدية فحسب. هكذا تحصل على منحدر هبوطي حاد لا يستطيع البنك المركزي كبحه بسهولة دون توسيع ميزانيته العمومية مجدداً."

— كبير استراتيجيي أسعار الفائدة، صندوق ماكرو عالمي

تسارع البنوك المركزية في الأسواق الناشئة هذا الاتجاه. حول مديرو الاحتياطيات في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط 12-15% من التخصيصات الإضافية إلى أصول غير دولارية منذ الربع الأول 2026، حسب بيانات COFER لصندوق النقد الدولي. يمر قنوات الانتقال عبر فروق المبادلة: مع تبخر الطلب الأجنبي، تتسع مبادلات الأساس، ما يرفع تكاليف التحوط لأي مشترين خارجيين متبقين ويخلق حلقة ذاتية التعزيز.

لم تسعر أسواق الأسهم مخاطر المدة بعد. لا يزال مضاعف الربحية المستقبلي لمؤشر S&P 500 فوق 21 ضعفاً رغم اختراق العائد الحقيقي لـ 10 سنوات مستوى 2.3% — وهو مستوى ضغط تاريخياً المضاعفات بنسبة 15-20%. sectores حساسة لأسعار الفائدة (المرافق، صناديق الاستثمار العقاري، الشركات الصغيرة) تومض بإشارات تباعد. في غضون ذلك، مؤشر تقلب السندات (MOVE) قفز إلى 140، مشيراً إلى قيود ميزانيات المتعاملين في استيعاب المعروض.

نقاط رئيسية لمستثمري الدخل الثابت

  • راقب تفكيك علاوة أجل 10 سنوات — علاوة المخاطر المالية تتجاوز الآن علاوة السياسة النقدية لأول مرة منذ 2011.
  • تابع بيانات TIC للصين واليابان تحديداً؛ انخفضت حيازاتهما مجتمعة 180 مليار دولار في أحدث نافذة ثلاثة أشهر، بأسرع وتيرة مسجلة.
  • توقع اتساع فروق العرض والطلب في السندات خارج الإصدار مع تضخم مخزونات المتعاملين الرئيسيين وتبخر العروض الأجنبية في المزادات.
  • حوط التعرض للدولار عبر التقلبات الطويلة أو تراكب العملات؛ انقلب الارتباط السلبي بين العوائد ومؤشر DXY، ما أزال التحوط الطبيعي.

الأسئلة الشائعة

هل سيعيد البنك الفيدرالي إطلاق التيسير الكمي لامتصاص فائض معروض السندات؟

أشار البنك الفيدرالي إلى عدم وجود نية لاستئناف مشتريات الأصول واسعة النطاق بينما يظل التضخم فوق 2.5%. ينظر المسؤولون إلى توسيع الميزانية العمومية كأداة للاستقرار المالي، لا كآلية لتمويل العجز. ومع ذلك، قد يوفر استخدام تسهيلات إعادة الشراء الدائمة وعمليات إعادة شراء السندات المحتملة (وليس التيسير الكمي) سيولة مؤقتة.

كيف يختلف بيع الحلفاء عن إغراق الخصوم للسندات؟

كان البيع العدائي (مثل روسيا 2018، الصين 2015) مفاجئاً ودوافعه سياسية، مسبباً اضطرابات حادة لكن قابلة للعكس. بيع الحلفاء تدريجي، مدفوع هيكلياً بتفويضات التنويع والتحوط من مخاطر العقوبات، ما يجعله أكثر استدامة وأصعب على البنك المركزي مواجهته بالتدخل اللفظي وحده.

المصادر