Markets

تصعيد الضفة يهز الأسهم الإسرائيلية ويضغط الشيكل

تصعيد الضفة يهز الأسهم الإسرائيلية ويضغط الشيكل
Markets — شرفي نيوز

بدأت القوات الإسرائيلية هدم مبانٍ فلسطينية في الخليل يوم الخميس بعد مقتل جنديين، مما صعّد التوترات في الضفة الغربية وضغط على مؤشر TA-35 والشيكل مع تسعير الأسواق لعلاوة مخاطر جيوسياسية مستمرة عبر أصول الشرق الأوسط.

تأثير التصعيد على السوق: الأسهم والعملات والطاقة

تشير عملية الهدم في الخليل إلى احتمال توسع النشاط العسكري الإسرائيلي إلى ما وراء غزة نحو الضفة الغربية، وهو تطور ارتبط تاريخياً بارتفاع التقلبات في الأصول المالية الإسرائيلية. مؤشر TA-35، المثقل بقطاعي البنوك والعقارات الحساسين للظروف الأمنية المحلية، عادة ما يشهد اتساع فروق العرض والطلب خلال مراحل التصعيد مع تقليص المؤسسات الأجنبية لانكشافها.

تعكس أسواق العملات إعادة تسعير فورية للمخاطر: ضعُف الشيكل ليتجاوز 3.70 مقابل الدولار في الجلسات الأخيرة، متتبعاً انفصالاً عن نظرائه في الأسواق الناشئة. يعقد ديناميكيات التراجع هذه حسابات سياسة بنك إسرائيل، إذ يستورد العملة الأضعف ضغوطاً تضخمية عبر واردات الطاقة والغذاء، مما قد يؤخر توقعات خفض سعر الفائدة التي كانت تتشكل لنهاية 2024.

تمتص أسواق الطاقة قناة انتقال ثانوية. وبينما يظل تعطل الإمداد المباشر غير مرجح، تميل علاوة المخاطر الجيوسياسية المضمنة في عقود برنت الآجلة للتوسع بمقدار 2-4 دولارات للبرميل خلال فترات التوتر الإسرائيلي-الفلسطيني المتصاعد، لا سيما عندما تقع الحوادث قرب الممرات الاستراتيجية للبنية التحتية. تتفاقم هذه العلاوة مع حالة عدم اليقين القائمة حول إدارة إمدادات أوبك+.

"السوق لا يسعر سيناريو إعادة احتلال شامل للضفة، لكنه يعيد تسعير احتمالية صراع منخفض الشدة مستدام يضعف ثقة المستثمرين في قصص الطلب المحلي الإسرائيلي. انفصال الشيكل عن قوة عملات الأسواق الناشئة الأوسع هو أوضح إشارة إلى أن عوامل المخاطر المحلية تهيمن الآن على ديناميكيات الحمل العالمية."

تستدعي العدوى الإقليمية المراقبة. اتسعت فروق السيادة المصرية والأردنية تاريخياً بتعاطف خلال تصعيدات الضفة، عاكسة مخاوف بشأن استقرار الحدود، تدفقات اللاجئين، وإيرادات السياحة — مصدر حيوي للعملة الصعبة لكلا الاقتصادين. من ناحية أخرى، تتفوق أسهم الدفاع الإسرائيلية غالباً على المؤشر الأوسع خلال مثل هذه الفترات بتوقعات تسارع المشتريات.

أبرز ما يهم مستثمري الأسواق الناشئة والمخاطر الجيوسياسية

  • راجع وزنات القطاع المصرفي في TA-35 بحثاً عن مبيعات غير متناسبة — تتحول تصورات مخاطر الائتمان أسرع من تقييمات الأسهم خلال تدهور الأمن.
  • تابع تواصل بنك إسرائيل للربط الصريح بين ضعف الشيكل ومسار سعر الفائدة؛ قد تنخفض عتبات التدخل.
  • توقع استمرار علاوة برنت الجيوسياسية حتى ظهور إشارات تهدئة، مما يخلق مخاطر صعودية غير متماثلة للمحافظ المعرضة للطاقة.
  • حوط الانكشاف السيادي الإقليمي عبر مبادلات مخاطر الائتمان أو مفلطحات المنحنى في سندات مصر والأردن الدولارية إذا توسعت عمليات الضفة إلى ما بعد الهدم المستهدف.

الأسئلة الشائعة

كيف يؤثر تصعيد الضفة تاريخياً على مؤشر TA-35؟

شهدت دورات التصعيد السابقة في 2015-2016 و 2022-2023 تفوق مؤشر MSCI للأسواق الناشئة على TA-35 بنسبة 8-12% على مدى 3-6 أشهر، مدفوعاً بشكل أساسي بإعادة تسعير قطاعي البنوك والعقارات مع تراجع المشاركة الأجنبية. وفرت التدفقات المؤسسية المحلية تعويضاً جزئياً لكنها كانت غير كافية لمنع التفوق النسبي السلبي.

هل سيؤخر بنك إسرائيل خفض الفائدة بسبب تراجع الشيكل؟

أشارت محاضر بنك إسرائيل من أوائل 2024 صراحة إلى انتقال سعر الصرف كمعيار رئيسي لتوقيت التيسير. مع تداول الشيكل عند أدنى مستوياته في عدة أشهر مقابل الدولار، انخفضت احتمالية خفض سعر الفائدة في الربع الثالث 2024 بشكل كبير ما لم يستقر سعر الصرف أو تفاجأ بيانات التضخم بشكل حاسم نحو الانخفاض.

المصادر